روجيه نهرا ورونيت ضاهر وقّعا كتاب بلدات وبلديات مرجعيون

0

وقع الزميلان روجيه نهرا (مراسل <اللـواء> في مرجعيون) ورونيت ضاهر (مراسلة النهار في مرجعيون) كتابهما بعنوان بلدات وبلديات قضاء مرجعيون، باحتفال حاشد أقيم في <قاعة آمال وريما الحوراني> في جديدة مرجعيون·

تقدم الحضور: النائبان الدكتور قاسم هاشم والدكتور علي فيّاض، ممثّل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد رمزي الأيوبي، الوزير السابق سليم الصايغ، السفير الكوري في لبنان يونغ ها لي، مفتي مرجعيون والخيام الشيخ عبد الحسين عبدالله، ممثل رئيس تحرير جريدة <اللـواء> الزميل صلاح سلام منسق عام التحرير الزميل هيثم زعيتر، ممثل جريدة <النهار> جوزيف خليل، مدير كلية مرجعيون الوطنية موريس دبغي، ممثّلو النواب علي حسن خليل وأنور الخليل وأسعد حردان، قائد والقطاع الشرقي في <اليونيفل> الجنرال ميغيل ألكانييث، قائد قوّة احتياط قائد اليونيفل الكولونيل رونو دوليتوا ممثّل المطران الياس كفوري الاب فيليب حبيب العقلة راعي الطائفة الانجيلية في مرجعيون القس فؤاد انطون، إمام بلدة كفركلا السيد عباس فضل الله، الشيخ القاضي حسين بندر، رئيس <مؤسّسة عامل> الدكتور كامل مهنّا، نائب رئيس بلدية جديدة مرجعيون سري غلمية طبيب القضاء الدكتور انطوان فرهود رئيس اتّحاد بلديات جبل عامل علي الزين رئيس اقليم مرجعيون – حاصبيا في كاريتاس انطوان الخوري، قادة الفرق الدولية المشاركة في القطاع الشرقي ضباط من الجيش رؤساء بلديات مخاتير رجال دين مدراء مدارس ممثّلو جمعيات ونوادي·

{ بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى سري غلمية كلمة بإسم رئيس بلدية جديدة مرجعيون أمال الحوراني، الذي رعى إطلاق الكتاب، قال فيها: <نحن في الجديدة بلدة العلم والثقافة والأصالة، وفي مرجعيون منطقة الوئام والمحبة والعيش المشترك، هذه المنطقة الصامدة والمقاومة بطاقاتها والزاخرة بعطائها>·

ونوّه غلمية بالكتاب الذي اعتبره دليلا وثائقيا غنيا وباللغتين العربية والانكليزية>·

وختم غلمية قائلاً: <من هنا يندرج دعم المهندس أمال الحوراني الشخصي لهذا الكتاب والنابع من دعمه المعهود لكل عمل انساني وثائقي واجتماعي ووطني جامع>·

{ وتحدث بعده معدا الكتاب الزميلان نهرا وضاهر عن تجربتهما وقالا: كتابنا هذا، ليس أكثر من محاولة للإضاءة على قرى منطقتنا، التعريف بها، بتاريخها وجغرافيتها، بشخصياتها وتراثها، مع إلقاء الضوء على آخر انتخابات بلدية واختيارية أُجريت في 23 أيار 2010 والأجواء التي رافقتها ونتائجها، وإن البحث في تاريخ هذه القرى هو أكثر من عمل توثيقي، كان أشبه برحلة عبر التاريخ، تكشّفت لنا خلالها أهمية هذه المنطقة جغرافياً واستراتيجياً، ما جعلها محط أنظار الشعوب المتعاقبة عليها التي سكنتها تاركةً خلفها كنوزا من الآثار، منها ما اندثر مع الزمن، ومنها ما بقي شاهداً على عراقتها يحاكي الأجيال الحاضرة وينتظر التفاتةً رسمية تنفض عنه غبار الماضي، وتجعله مورداً سياحياً، يُضاف الى اقتصادها الذي يعتمد على الزراعة، ولا سيما منها التبغ والزيتون· فلشتلة التبغ وشجرة الزيتون حكايا جميلة تعود الى زمن بعيد، وتروي تاريخ ارتباط أبناء المنطقة بها، بدليل وجود أشجار زيتون يفوق عمرها ألفي عام·

وتابعا:< أما في الجانب الإنساني، فلا تُخفى على أحد الثروة البشرية التي تتميّز بها المنطقة· الطاقات العلمية تخطّت حدود الوطن لأنّه لم يعد يستوعبها، فانتشرت في كل أصقاع الأرض محقّقة إنجازات في شتّى المجالات· أما المقيمين من أبنائها، فمعهم تطول حكاية الصمود والمقاومة والثبات بأرضهم رغم كل الظروف المأسوية الأمنية والإقتصادية التي مرّت بها ويشكّلون اليوم نموذجا في العيش المشترك بعد أن سقطت كل الحواجز المصطنعة·

{ ثم تحدث ممثل رئيس تحرير <اللواء> الزميل سلام الزميل زعيتر، فنقل تحيات رئيس التحرير وأسرة الجريدة الى الزميلين روجيه ورونيت على هذا الانجاز·

وقال: أول ما بدأت فكرة اصدار هذا الكتاب، التقيت بالزميل روجيه، وكانت الهواجس لديه كثيرة، بشأن اصدار هذا الكتاب بعد اجراء الانتخابات البلدية في الجنوب، قلة المعلومات والدعم لإصداره، وكانت الانطلاقة والآن الكتاب يبصر النور، لأن من يريد أن يُصدر كتاباً عن مرجعيون والجنوب، يجب أن يضمنه الكثير، لأهمية هذه المنطقة، التي شكلت في مثل هذه الأيام في العام 2006، مثالاً بالصمود والتصدي للمحتل الاسرائيلي، وأعاد ذلك المجد العربي، وكان للكلمة والصورة فيها وقع الرصاص في مواجهة العدو، ولهذا فإن أية معلومة عن هذه المنطقة، يجب أن تحظى بالاهتمام وذلك بحاجة الى جهد، ولهذا فإن زميلينا كان لهما كل جهد من أجل اصدار باكورة عملهما·

واضاف: نحن في <اللـواء> بادرنا قبل عقدين من الزمن الى اصدار ملحق مناطقي عن الجنوب والشمال، لأن تنمية المناطق لها أهمية ضرورية، كما العاصمة بيروت، قلب لبنان، ولكن الحكومة الجديدة، أجحفت بحق الجنوب باختيار 3 وزراء فقط من ضمن 30 وزيراً، وما نأمله أن تعوض عن ذلك من خلال الخدمات باتجاه الجنوب، لأن هذه المنطقة الصامدة بوجه العدو بحاجة الى الكثير من الخدمات، ونتمنى أن تكون زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب تعويضاً عن هذا الخلل، وبدعم الجيش الوطني اللبناني بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية، لأن العدو الاسرائيلي له اطماع عديدة في الجنوب، ولو عدنا الى تقرير <لجنة فينوغراد> الصادرة في كانون الثاني من العام 2008، عن عدوان تموز 2006، لوجدنا أن العدو يحضر الى حرب دون تحديد مكانها وزمانها، وبالتالي علينا التحضير بشتى الوسائل والسبل، ومنها الاعلام لكشف الاعتداءات والمجازر الاسرائيلية·

ودعا <الحكومة الجديدة الى دعم التنمية، حيث تأتي باكورة أعمال الزميلين للإضاءة على أهمية هذه المنطقة، وبالتالي فإن الانماء المتوازن حاجة أساسية، وربما لم تشهد هذه المنطقة انماءً لولا الرئيس نبيه بري الذي عوض الكثير من الحرمان من خلال <مجلس الجنوب> الذي عزز الصمود، وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه المنطقة بحاجة إلى الكثير من الخدمات لرفع الحرمان·

ونوه <بالنموذج الاسلامي ? المسيحي، الموجود في هذه المنطقة، والذي هو قدوة يجب تعميمها على المستوى اللبناني، ونحن جميعاً بحاجة إلى تأكيد هذه الشراكة، ويعزز ذلك بالالتفاف حول الجيش اللبناني والقوى الأمنية وتنسيقه مع قوات <اليونيفل>، وهو ما أكد عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وذلك لمواجهة كافة المشاريع والمخططات الاسرائيلية عبر الخروقات او شبكات التجسس او <الإرهاب> في الداخل·

وختاماً وقع الزميلان نهرا وضاهر كتابهما للمشاركين، قبل إقامة حفل كوكتيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.