الغزال: لإزالة اللافتات والصور في أقرب وقت من طرابلس

0


رأى رئيس بلدية طرابلس الدكتور نادر الغزال في بيان أن ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي تأتي هذا العام وما زالت الكثير من الحقائق في علم الغيب، وما زال تحقيق العدالة بين المواطنين بعيد المنال، بل ما زال البلد يرزح تحت سجالات محتدمة لا تتعدى في غالبها مواقف آنية ناتجة من الإصطفافات السياسية، ولا يبدو أن أمر هذه السجالات إلى زوال، بل على عكس ذلك لكونها لم تعالج حتى هذه اللحظة جوهر المشكل القائم في الوطن.

وقال: إزاء هذا الوضع السياسي المتأزم على مستوى الوطن وما نتج منه، وبكل أسف، من إصطفاف عمودي على مستوى مدينتنا، وجدنا من واجبنا أن نؤكد القرار البلدي الذي جاء ليؤكد منع تعليق اللافتات السياسية، سلبية أم إيجابية، إنطلاقا من بداية هذا العام، وقد تم بالفعل الإلتزام إلى حد كبير من قبل الفاعليات السياسية مفاعيل هذا القرار، إلا أن ما جرى في الآونة الآخيرة من خرق لهذا القرار استدعى أن نعود ونؤكد ضرورة التزام مضمون هذا القرار.

أضاف: آلينا على أنفسنا في بلدية طرابلس، إنطلاقا من مصلحة المدينة أن نكون بعيدين كل البعد عن الإنحياز لطرف سياسي من دون الآخر وأن نبقى أحبة متعاونين مع الجميع لما فيه من خير وتطور المدينة، وعلى أن ننكب في عملنا على العمل لخدمة المواطنين وتأمين مصالحهم بكل ما أوتينا من صلاحيات يمنحنا إياها القانون، وأن نجنبها كل ما من شأنه أن يعكر صفو أمنها أو يسيء إلى سمعتها.

وتابع: التهجم علي وتهديدي مساء أمس لن يمرا من دون معاقبة المعتدين، وهذا يأتي ضمن سياق حملة منظمة لتفشيل العمل البلدي ومسلسل الفوضى والإعتداء على الممتلكات العامة ولا يخدم بشكل من الأشكال صورة طرابلس الحضارية ولا يخدم أي طرف محب للمدينة.

وأردف: إننا نؤكد ما نكنه لسيادة المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي من محبة واحترام وتقدير، ونعتبره ضمانة وطنية في هذه الظروف العصيبة، إلا أننا نعلم يقينا بأنه لا يرضى إلا كل الخير لطرابلس وأهلها، فهو إبنها الذي تفتخر به، ولكننا لا نحب له أن يتظلل بظله بعض من يتطاول على القانون أو من يستغل أمرا سياسيا معينا لخدمة أغراض شخصية أو لزيادة التأجيج والإحتقان في مدينتنا، فكفاها أن تكون مسرحا للتشنج والفرقة بدل أن تكون كما عهدناها مرتعا للسلم والسلام وقبول الآخر.

وفي الختام، دعا إلى إزالة اللافتات والصور في أقرب وقت وتجنب أن تكون طرابلس مسرحا لفتنة خارجية طارئة على المدينة وأهلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.