سنان تفقد مركز طبابة عكار ومستشفى الراسي الحكومي وشدد على التسجيل بالمنصة لاخذ اللقاح: ندين اي اعتداء على موظفينا وجاهزون لتلقي الشكاوى على الخط الساخن

0

تفقد المدير العام لوزارة الصحة بالإنابة فادي سنان مركز طبابة محافظة عكار في سرايا حلبا الحكومي، للاطلاع على ملابسات ما حصل امس اثر دخول محتجين الى المركز وتلاسنهم مع ادارته وموظفيه. وكان في استقباله رئيس المركز الدكتور حسن شديد والاطباء والموظفون والعاملون فيه.

سنان
وقال سنان: “عكار منطقة عزيزة علينا، وبتوجيهات من معالي الوزير حمد حسن نزور المركز. الشمال اولوية لاننا نعرف بأنه من المناطق الاكثر فقرا في لبنان، وعكار بشكل خاص لها حصة اساسية من عملنا ومن افكارنا. قلبنا دائما على الشمال وأهله وعلى عكار بشكل خاص التي لها خصوصيتها بالنظر الى عدد السكان فيها، والنسبة الاعلى بمستوى الفقر، والنسبة الاكبر من النازحين السوريين الذين يعيشون فيها”.

أضاف: “وزارة الصحة من الوزارات الاساسية والاكثر عملا في لبنان منذ اكثر من سنة بسبب الظروف الصحية الاسثنائية الطارئة، بقيادة معالي الوزير حمد حسن الذي نقف جميعا الى جانبه، الوزير النشيط جدا. وموظفو وزارة الصحة على رأس عملهم وبصورة دائمة يقومون بواجباتهم على أكمل وجه، يواجهون بصدورهم تحديات مواجهة وباء كورونا بشجاعة وبطولة. نحن اليوم في حرب كبيرة، وكوازرة صحة تحملنا الكثير من الكلام والانتقادات لاننا نعمل، ولا يسعنا الى الا أن نقدر عاليا جهود كل موظفي وزارة الصحة، الابطال، الذين يواجهون حرب كورونا، ونقدر ايضا الظروف الصعبة التي يعيشها اهلنا على مختلف الصعد”.

وتابع: “وزارة الصحة تقدم خدماتها لكل الناس دون اي مقابل سواء بالاستشفاء او بالادوية او بالرعاية الصحية الاولية او باللقاحات. ومما لا شك فيه ايضا ان وزارة الصحة لا تتعاطى بالسياسة، وخدماتها لكل الشعب اللبناني دون استثناء وفي كل المناطق اللبنانية، وتاريخنا يشهد على ما نقول، ولم نميز منطقة عن منطقة الا بحسب الحاجة، نميز عكار لان لها متطلبات اكثر وحاجة اكثر لخدمات وزارة الصحة”.

وقال: “الوزارة ليست متروكة، ونحن ندين اي اعتداء يتعرض له اي موظف، وكرامة الموظفين هي جزء من كرامتنا جميعا، ولا نقبل اي تهجم غير اخلاقي على موظفينا، ونحن نتقبل اي نقد من اي انسان، ولدينا خط ساخن لتقبل الانتقادات والشكاوى، وفريق الوزارة هم بشر قد يخطئون او يصيبون، وكلنا نتعرض لضغط متزايد في العمل المتواصل، والكل على أعصابه في مواجهة تحديات جائحة كورونا، والموظفون يتحملون نتيجة جهدهم الكبير”.

واكد ان “وزارة الصحة هي لكل الناس، ونعمل انطلاقا من واجباتنا، ولا ننتظر شكرا من احد، ونتمنى على اهلنا معرفة ان هذه الوزارة بكل مكاتبها من عكار الى الجنوب الى اي منطقة لبنانية، موظفونا يمثلون الوزارة، واي مخالفة قد تحصل، نحن جاهزون على الخط الساخن لتلقي الشكاوى، وارقام هواتفنا معلومة للجميع. لن نقبل ان يخطىء موظفونا بحق أي احد، وايضا لن نقبل من اي أحد ان يخطئ بحق موظفي الوزارة. نحن نقدر الاوضاع القائمة في البلد، ونقدر جهود القوى الامنية الواقفة الى جانبنا”.

وقال: “الوزارة حريصة على خدمة ابناء عكار، واذا كان للبعض ميول واهداف للنيل من عمل مكاتب وزارة الصحة، فهذا أمر نرفضه ولن نقبل به، الا اننا نؤكد استمرارنا بالوقوف الى جانب اهلنا في عكار اليوم وغدا وفي المستقبل”.

واكد ان “ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، من افلام عن حركة الاعتراض للبعض التي حصلت في مكتب طبابة محافظة عكار في سرايا حلبا الحكومية، سنضعها بتصرف الاجهزة القضائية المختصة. لا نقبل ان نكون مكسر عصا لاي أحد، فهناك دولة وقانون على كل الاراضي اللبنانية”.

مستشفى الراسي
ثم زار سنان مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، احد المراكز المعتمدة في محافظة عكار للتلقيح ضد وباء كورونا المستجد، وكان في استقباله مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين واعضاء مجلس الادارة والاطباء العاملين.

واطلع سنان على التحضيرات التي انجزت لاستقبال اللقاحات والترتيبات المتخذة للتلقيح وفق البروتوكول المقر، كما تفقد قسم كورونا المستحدث في حرم المستشفى.

إثر الجولة قال سنان: “غدا ستصل اول دفعة من اللقاحات الى بيروت، وابتداء من يوم الاثنين سيتم توزيعها على مراكز التلقيح في مختلف المناطق اللبنانية. للاسف لا يوجد في عكار سوى مستشفى حكومي واحد، وهي تستأهل ان يكون فيها اكثر من مستشفى حكومي، وبتوجيهات من وزير الصحة وبجهد من مجلس ادارة المستشفى تبذل جهود لتغطية هذا النقص الحاصل في عكار، ونتمنى ان تنتهي المعركة التي نواجهها بالانتصار على فيروس كورونا مع وصول اللقاحات، وتلقيح الفئة المستهدفة من الشعب اللبناني التي نتطلع الى انجازها قبل نهاية هذه السنة، ونتمنى ان نتخطى هذا الوباء. اننا نعمل على فتح المزيد من اقسام كورونا في مختلف المناطق اللبنانية”.

اضاف: “هذا القسم الذي نحن فيه في مستشفى الدكتور عبدالله الراسي الحكومي تم تجهيزه بمساعدة من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR، بات جاهزا لاستقبال 45 مواطنا، بالاضافة الى 7 غرف للعناية المركزة في هذا القسم يضاف اليها 12 غرفة في المستشفى. بالاضافة الى المستشفيات التي وقفت معنا في عكار نتمنى ان تكون كافية لمواجهة هذا التحدي، ونأمل ان نتجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر”.

وتوجه سنان الى اهل عكار بالقول: “هناك نقص كبير بالتسجيل لاخذ اللقاح في عكار، ففي الوقت الذي تم تسجيل حوالي ال350 الف طلب على المنصة لاخذ اللقاح في لبنان، هناك فقط 3000 طلب في عكار فقط، من هنا اتمنى على البلديات والاجهزة الامنية والاحزاب ورجال الدين، التحرك السريع لحث المواطنين على التسجيل بالمنصة لاخذ اللقاح”.

واكد ان “اللقاحات التي ستصل لبنان تباعا جيدة جدا، ونتمنى على اهلنا التسجيل السريع عبر المنصة لاخذه، والمكننة عبر الكمبيوتر هي التي ستفرز أولوية من سياخذ اللقاحات. من الضروري جدا في عكار اخذ اللقاح لتحصين المجتمع ولكي يستعيد لبنان عافيته ونتعدى الازمة الاقتصادية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.