الدبوس تفقد مشاريع الصندوق الكويتي في الجنوب: لدينا 55 مشروعا نفذنا منها 26 وسلمناها للمجالس المختصة

0

جال الممثل المقيم للصندوق الكويتي نواف الدبوس على عدد من المشاريع في الجنوب فزار بداية مستشفى النبطية الحكومي حيث كان في استقباله رئيس مجلس الادارة المدير العام للمستشفى الدكتور حسن وزني وكانت جولة على اقسام المستشفى.

وبعد ترحيب من وزني وتوجيهه الشكر الى دولة الكويت على بنائها مستشفى النبطية الحكومي، قال الدبوس ان زيارته الى المستشفى تأتي في اطار زيارته المشاريع الممولة من قبل الصندوق الكويتي ومنها المستشفى الحكومي في النبطية حيث انجز مؤخرا بناء قسم معالجة الامراض السرطانية والاورام في المستشفى والقسم الخاص بالحروق.

واعتبر ان “دولة الكويت قدمت مساعدات للبنان بعد حرب تموز 2006 بقيمة 300 مليون دولار اميركي”، وقال: “لدينا 55 مشروعا نفذنا منها 26 مشروعا وسلمناها الى مجلس الانماء والاعمار ومجلس الجنوب والهيئة العليا للاغاثة وهناك 185 مشروعا ممولا من الصندوق الكويتي في الجبل والشمال”.

برعشيت

وانتقل بعد ذلك الدبوس الى قلعة الشقيف، ثم زار مشروع مركز الطوارىء في بلدة برعشيت – قضاء بنت جبيل، وهو مركز يعنى بقضايا الدفاع المدني من حرائق وكوارث طبيعية ويضم قسما لتقديم الاسعافات الاولية.
تم البدء بتنفيذ هذا المشروع بعد عدوان 2006 بتمويل من الصندوق الكويتي لإنماء لبنان وضمن المنحة رقم 32.

كونين وشمع

كذلك، تفقد الدبوس مركز الانماء البلدي في كونين المتاخمة لبنت جبيل وهو مركز انمائي اجتماعي اقتصادي يتضمن مرافق تجارية واقتصادية وحرفية، اضافة الى مرافق رياضية من ملاعب وساحات وحدائق. والهدف من هذا المركز الانمائي هو تقوية الروابط الاجتماعية بين قرى القضاء وخلق فرص عمل وتنشيط الدورة الاقتصادية في المنطقة.
وأنهى جولته في بلدة شمع.

وفي ختام جولته أكد الدبوس “استمرار دعم الصندوق الكويتي للبنان في كل المجالات الإجتماعية والصحية والثقافية والاقتصادية”، وشدد على “ضرورة المتابعة الدائمة لسير عمل المشاريع التي ينفذها الصندوق الكويتي لما في ذلك من أهمية في الوصول إلى الهدف المرجو من إنشائها”.
ثم قدم شرحا مفصلا عن مواصفات المركزين الإنمائيين في كل من بلدة شمع وكونين فاشار الى ان “هذا المشروع يعمل على تقوية الروابط الإجتماعية بالإضافة الى دعم العجلة الاقتصادية وتثبيت المواطنين في منطقتهم، بحيث لا يضطروا للانتقال إلى المدن الكبرى المجاورة للعمل، وهذا ما يحد من الهجرة من القرى الى المدن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.