الرئيسية / اخبار يومية / بلدية حيزوق في عكار افتتحت مستوصفا بتجهيزات حديثة وتأمين تغطية صحية لغير المضمونين

بلدية حيزوق في عكار افتتحت مستوصفا بتجهيزات حديثة وتأمين تغطية صحية لغير المضمونين

إفتتحت بلدية حيزوق في عكار، مستوصفا صحيا خيريا في البلدة، في احتفال حضره حشد من الفاعليات والهيئات البلدية والدينية والاجتماعية. واستهل بكلمة تقديم من الاعلامي منذر المرعبي، الذي أشاد “بعمل البلديات التي تنتج إنماء وتقدم التنمية لبلداتها، منوها “بدور بلدية حيزوق”.

القرحاني

ثم تحدث الاستاذ محي الدين القرحاني من شركة MED SRV للتجهيزات الطبية، وقال: “يسعدنا أن نلتقي بكم اليوم في هذه الأمسية الانمائية، حيث كان لنا كشركة متخصصة في التجهيزات الطبية الشرف في المشاركة في هذا الإنجاز الطبي في بلدية حيزوق”.

وأضاف: “نحن كشركة متخصصة مركزها عكار ومؤسسها من عكار، نضع بين يدكم كافة الخبرات والامكانيات لدعم اي مشروع تنموي خيري في عكار”، لافتا الى “أنه تم تجهيز المركز بعيادات: طب اسنان، طب نسائي، أطفال، فحص عام وغرفة تعقيم”.شاكرا رئيس البلدية رشاد الزعبي، ونائب الرئيس عبدالله عباس، على المناقبية العالية والصدق والامانة”.

المصري

وقال ممثل الاستاذ محمد شديد، الذي قدم مساعدات مادية للبلدة، الاستاذ علي المصري: “أخي رئيس البلدية المحترم، اخواني وزملائي أعضاء المجلس البلدي المحترمين، أهلي واحبابي في بلدتي حيزوق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداعي السفر كلفني وشرفني الاخ الاستاذ محمد شديد، ان انوب عنه في هذا الاحتفال المبارك لانقل لكم تحياته وتمنياته لكم بالتوفيق والسداد، وأنه لو لم يكن خارج البلد لما تأخر عن تلبية الدعوة ابدا”.

وإنه كما يقول: “يشرفني أن أشارك أهلي وأحبابي في حيزوق، فرحتهم بافتتاح المستوصف الخيري، وإني أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس البلدية الاستاذ رشاد الزعبي، ولكل المجلس البلدي على متابعتهم وسعيهم الدائم لتطوير حيزوق وتقدمها وازدهارها”، وأقول أخيرا: “والكلام للاستاذ محمد: سأبقى على العهد معكم إن شاء الله، ومع كل بلداتنا العكارية التي تحتاج الى الدعم والمساعدة، لنرقى ونطور ونحول الافضل باذن الله”.

وأضاف: “إسمحوا لي أيها الاخوة في الختام، من موقعي كعضو في بلدية حيزوق وكإبن بلدة حيزوق، أن اتوجه بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عنكم جميعا بالشكر والامتنان لهذا الرجل المعطاء الذي قدم الكثير الكثير، وأسأل الله عز وجل ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناته، وان يعوض عليه وعلى كل من بذل ودعم وشارك، واتمنى له التوفيق في كل شؤون حياته، وأن نراه في الموقع الذي يستحقه ليخدم أهلنا في عكار اكثر واكثر”.

الزعبي

ثم كانت كلمة الختام لرئيس بلدية حيزوق رشاد الزعبي :”أيها الحضور الكريم: باسمي وباسم أهالي قريتي جميعا أرحب بكم وأحييكم بتحية الاسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“بداية أعتذر عن التقصير في بعض التحضيرات، وذلك بسبب حادثة وفاة مفاجئة شغلتنا عن الكثير من الترتيبات والأمور. حيث تم الانتهاء من بعض التحضيرات في الساعة السادسة صباحا على أمل استكمالها نهارا مع بعض العروض على الشاشة وغير ذلك، فاعذرونا على تقصيرنا إن وجد، وحتى لا نطيل الكلام، فإن ما اجتمعنا لأجله ليس فكرة اليوم، إنما هو برنامج عمل التزمنا به من قبل الانتخابات البلدية حتى، وسعينا بكل طاقاتنا لتحقيق هذا الحلم”.

وأضاف:”ورغم أنه حلم ولكنه ليس المشروع الوحيد من نوعه الذي عملنا عليه، فمنذ انطلاقتنا أولينا الصحة والتعليم الأولوية في عملنا، فتكفلت البلدية بأمر ندر ما تقوم به بلديات، وهو التغطية الصحية الشاملة لغير المضمونين من أهل القرية من خلال التقديمات الصحية لتغطية نفقات المستشفيات والتحاليل وصولا للأدوية، حتى شملت هذه الخدمة أكثر 70 شخصا بكلفة تقدر بعشرات الملايين، فعملنا بداية على تجهيز مبنى المستوصف ضمن المواصفات المشروطة في وزارة الصحة العامة، ورصدت البلدية المبالغ اللازمة لتشغيله، ولكن قررنا الانتظار قليلا لربما نستطيع تجهيزه عبر هيئات أو جمعيات، وبدأت بعدها مسيرة الجهاد، فلم نترك باب سفارة ولا وزارة ولا جمعية حكومية أو دولية الا وطرقنا بابها حتى كنا نبحث على الفايسبوك عن الجمعيات لنزورها، ولكن هو واقع الكيل بمكاييل، فكم من المشاريع التي قدمناها وحصل عليها غيرنا بالواسطة”.

وقال: “إن المهم في هذه المرحلة، كان التواصل مع الأستاذ محمد شديد لأجل حفر بئر ماء للقرية، بعد تأمين خزان ضخم، وتبرع وقتها مشكورا بمبلغ بين 10 و 15 الف دولار لهذه الغاية، وبعد الدراسات الجيولوجية تبين أن المياه الجوفية في المكان المحدد على عمق اكثر من 400 متر، وأن كلفة حفر البئر تفوق ال100 الف دولار حسب الدراسة، ما عاد الاستاذ مشكورا عن عطيته، بل طلب وضع مبلغ 10 آلاف دولار لمشروع عام في القرية. فكان مشروع المستوصف هو الأهم، وبدأ العمل على التحضير والتجهيز، وبدأت أيضا رحلة المشقة من جديد، فهذا الذي سترونه بعد قليل، هو ثمرة جهود شباب نذروا طاقاتهم لخدمة أهل القرية، حتى أن الكثير من الأعمال من البناء والتلييس والطلاء والتركيب والترتيب، حتى التنظيف والشطف كانت بأيدي أعضاء المجلس البلدي، الذين أرفع رأسي عاليا بهم، فهم نموذج لم يتكرر، كما الشكر لكل من ساعدنا من أهالي هذه القرية الحبيبة”.

وتابع: “لقد سهرنا الليالي سويا حتى الساعات المتأخرة من الليل لتحقيق هذا الطموح، ولولا مكابدة الليالي والعمل لأكثر من 20 ساعة يوميا في بعض الاحيان، لما تحقق هذا الحلم، حتى أن بعض الاعمال كانت تحضر وتنجز الساعة الثالثة والرابعة صباحا مع اتصالات وسهرات، واليوم لا يسعني إلا أن أشكر اخوتي في المجلس البلدي الذين هم قدوة يجب أن يحتذى بهم، والشكر موصول للأستاذ محمد شديد الذي كانت مساهمته عونا لنا على تحقيق هذا الطموح، وأشكر شركة medserv التي واكبتنا بالتجهيز بالجودة العالية والتكلفة المدروسة، حتى أن التعامل معهم غلب عليه الطابع الأخوي أكثر منه الرسمي والعملي، فشاركنا شبابها الليالي أيضا حتى وصلنا غايتنا بفضل الله تعالى، فكانت الكلفة النهائية حتى الآن 45 الف دولار تقريبا”.

وختم كلمته بالقول: “أحمد الله أن جعل كل ما قمنا به من مشاريع جدران وتوسعات ومساعدات نشاطات على كافة الصعد من اموال البلدية فقط، ودون منة من أحد، باستثناء مشروعين، وهنا لا يسعني إلا أن اشكر جمعية الحداثة والاستاذ زاهر عبيد، الذي قدم بداية مشروع التشجير والحاويات ثم مشروع رصيف مدخل القرية، ولنا لقاء قريب باحتفال كبير بإذن الله تعالى، سيتم تفصيل المشاريع وعرضها بكلفتها التفصيلية”.

بعد ذلك تم تكريم كل من القرحاني وشديد، وتقديم درع لرئيس جمعية الحداثة، زاهر عبيد تقديرا لخدماته في البلدة، ثم جال الحضور في أرجاء المستوصف، المتميز بتجهيزاته

عن raya

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *