يوجد حاليا, 17 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا. |
|
 |
|
ارسل
مقالاً |
|
تقارير: النائب جنبلاط رعى إطلاق مشروع تحسين البنية التحتية لبلديات الشوف
عقد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في قصر المختارة اليوم، اجتماعا مع وزيري الداخلية والبلديات والشؤون الاجتماعية زياد بارود وسليم الصايغ، سفير ايطاليا غبريال كيكيا، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر ومفوض الحكومة لدى المجلس الدكتور وليد صافي وامين عام المجلس غازي حداد، في حضور وزير شؤون المهجرين اكرم شهيب، النائب نعمة طعمة، رئيس اتحاد بلديات الشوف الاعلى روجيه العشي، تيمور جنبلاط والسيدة نورا جنبلاط، وقد استبقى النائب جنبلاط ضيوفه الى مائدة الغداء، بعدما كان رعى، في حضورهم، في نادي "كلاب هاوس" في المختارة، إطلاق مشروع "تحسين البنية التحتية في بلديات الشوف"،
الممول من الحكومة الايطالية من خلال مكتب التعاون التابع للسفارة الايطالية بقيمة مليون يورو، ويتضمن اعادة تأهيل البنية التحتية الاساسية كالطرق والخزانات وقنوات الري والحدائق العامة في بلدات المختارة، عين قني، عماطور، حارة جندل، باتر، نيحا، جباع، مرستي، بعذران، المعاصر، الخريبة وبطمة. وشارك في حفل اطلاق المشروع قائمقام الشوف جورج الصليبي، مدير تعاونية موظفي الدولة انور ضو، المهندس نديم نمور، مديرة مشروع التنمية الحرجية سوسن ابو فخر الدين ورؤساء بلديات ومخاتير الشوف الاعلى. العشي وشرح العشي اهداف المشروع ضمن خطط تم وضعها في هذا السياق لتطوير الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لبلدات الشوف الاعلى وتقديم التخطيط النموذجي للتعاون بين الوزارات والادارات المحلية والجهات المانحة. السفير كيكيا وقال السفير كيكيا "ان هذا المشروع هو الثاني في الجبل الذي تطلقه الحكومة الايطالية في اطار التعاون مع الحكومة اللبنانية بعد المشروع المتعلق بقضائي عاليه وبعبدا بقيمة 1,2 مليون يورو، ويجري تنفيذ ثالث للمحافظة على محمية ارز الشوف بالتعاون مع الدفاع المدني الايطالي، فضلا عن الاهداف المنوي تنفيذها وتتمحور على نطاق اوسع في دعم اي مشروع يدعو الى المصالحة الوطنية من شأنه ان يجمع مختلف فئات المجتمع والطوائف لتطوير المناطق المعنية بشراكة في ما بينها انطلاقا من رؤية واضحة وطويلة الامد". وأمل "ان يشكل المشروع نموذجا قابلا للتكرار في مناطق لبنانية اخرى سواء من حيث اثره او النتائج". الوزير شهيب واعتبر الوزير شهيب المشروع "حجرا في مدماك التنمية الريفية ومساهمة ايطالية مشكورة في توازن التنمية التي يوليها النائب جنبلاط الاهتمام الفعلي والعملي المزمن". وقال: "اننا نؤمن في الجبل بان التنمية الريفية هي مدخل للحد من هجرة الى الخارج وهجرة داخلية لا تزال مستمرة وتفرغ مناطقنا من الطاقات الشبابية لتزيد من الظغوط على المدن، في وقت تتفاقم فيه مشكلات المدن الحياتية والبيئية ويتم فيه التخلي عن الانتاج في الريف، الامر الذي يفاقم مشكلات الريف". وأمل "بتنمية مستدامة لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسكانية والبيئية، وشراكة ايطالية لتثبيت اهلنا في مناطقهم وخلق مساحات لقاء اهلي ونشاط مشترك وعمل منتج". الوزير الصايغ وتحدث الوزير الصايغ، فقال: "بدعوة من اتحاد بلديات الشوف الأعلى وبمبادرة كريمة من الحكومة الإيطالية ممثلة بيننا بسعادة السفير الصديق كبريال كيكيا، نلتقي في المختارة تحت شعارات إنمائية ولأهداف إجتماعية سامية تحاكي حاجات الجبل اللبناني والشوف من قلب هذا الجبل وعمقه السكاني والإنساني. ولذلك نحن هنا من اجل ان نساهم في توفير ما يحتاجه انسان هذه المنطقة ولنلبي بعضا من مقومات صموده فيها ومن اجل توفير عودة المهجرين منهم موفوري الكرامة الى منازلهم وارزاقهم في افضل الظروف التي تؤمن لهم حياة كريمة وآمنة ومستقرة. وانه لمن دواعي سروري ان اكون كوزير للشؤون الإجتماعية مهتما ومشاركا، وطرفا اساسيا في هذه الورشة الإنمائية الى جانب الزملاء من وزارتي المهجرين والداخلية بما تجمعان من مؤسسات وهيئات بلدية ومدنية واهلية". اضاف: "ندرك جميعنا ان هذه المنطقة تحتاج الى الكثير من مشاريع البنى التحتية، والى كل ما يرسخ بقاء ابناء هذه الأرض في ارضهم. ومن اجل وقف الهجرة الداخلية من الجبل والريف الى الساحل والمدن سعيا وراء لقمة العيش، لقمة عيش نشعر جميعنا انها باتت ملوثة بزحمة السير الخانقة على الطرق، لقمة عيش تحيط بها وتغلفها بيئة غير سليمة، تهددها كل مسببات التلوث الكيمائي والمناخي الخطير حيث توسعت غابات الباطون المسلح ومظاهر الحضارة المتوحشة على حساب المساحات الخضراء. وكل ذلك يجري على مرأى من عيوننا التي اشتاقت الى العيش في عمق هذه الجبال الشاهقة، حيث الهواء النقي والبيئة الصحية والسليمة التي تميز هذه المنطقة التي عرفت كيف تحافظ بمبادرات حثيثة وبرعاية دائمة من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد بك جنبلاط على أعلى المقاييس الجمالية والبيئية السليمة". وتابع: "استغلها مناسبة للتأكيد على ارتياحنا لكون هذه المبادرة التي حدد اتحاد بلديات الشوف الأعلى اولوياتها ومراحلها- والجميع يعرف ان أهل مكة ادرى بشعابها- هي مبادرة سليمة وواقعية ومطلوبة من اجل تحسين البنى التحتية البلدية في عدد من قرى وبلدات المنطقة. وهي بالمناسبة مشاريع يمكن تعميمها على مختلف مناطق لبنان. ليس لشيء، بل لأنها تهدف الى إعادة تأهيل حياتنا الإجتماعية، ما يقتضي تحسين اوضاع الطرقات وأقنية الري والطرق الزراعية وإقامة الحدائق والساحات العامة كما بناء مبنى بلدي حيث تقام النشاطات الصغيرة لأغراض اجتماعية، تربوية، بيئية وثقافية. والتي تستفيد منها المجتمعات المحلية القاطنة فيها. وكل ذلك سعيا وراء تحسين نوعية حياتنا اليومية وماهية الخدمات الأساسية ولحماية الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للانسان اللبناني". وقال: "اعتقد جازما ان دور وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع الإدارات المحلية في عملية التنمية المحلية لا تقتصر على البنى التحتية والمشاريع الإنشائية الجامدة، بل تتعداها إلى تعزيز ما يقارب آمال الإنسان ويعالج آلامه ويواكب حاجاته الى شبكة امان إجتماعية له في اي عمر. فكما يحتاج اطفالنا وابناؤنا الى مساحات تعبير ولهو، علينا ان نتطلع الى حاجات كبار السن وشيوخنا من بيننا الى ما يوفر لهم الرعاية الصحية والنفسية والعمر الطويل، والفئات المهمشة التي تعاني الفقر الى من يمد لها يد العون والخير والبركة. وحيث تحتاج المرأة اللبنانية لتعبر عن نفسها بافضل الوسائل الحضارية المتقدمة، واعتقد جازما انها لا تحتاج الى كوتا انتخابية بقدر ما تحتاج الى مساحة تعبر من خلالها عن مدى شراكتها مع الرجل في بناء انسان قوي وتطوير مجتمع سليم ومعافى. وكل ذلك لا يقف عند هذه المبادرة او تلك، او هذا المشروع أو ذاك، بقدر ما يحتاج الى العمل على ارساء ميثاق إجتماعي جديد يرتكز على حماية الأسرة اللبنانية من المخاطر المحيطة بها على اكثر من صعيد، ميثاق إجتماعي يوفر فرص عمل إضافية ويضع حدا لهجرة كفاءاتنا والخبرات الى الخارج، ميثاق يوفر ضمانات صحية واجتماعية تعطي الإنسان قيمته التي يستحق، ميثاق يقطع الطريق على الخوف من الآتي واليأس من المستقبل الغامض وينير الطريق الى مستقبل زاهر ومستقر". اضاف: "وعليه، فإن وزارتنا ستسعى بالتنسيق مع كل المعنيين من اجل تنفيذ مشاريع نموذجية وحضارية تتجاوز ما هو قائم مثلا على مستوى الخدمات البلدية التقليدية، الى ما يمكن قيامه من "بلديات صديقة لكبار السن" ضمن اتحاد بلديات الشوف الأعلى كنموذج على طريقة "البلديات الصديقة للأطفال" التي سنطلق نماذج منها في وقت قريب. وكلها مشاريع يمكن البناء على نتائجها لتنفيذ مثيلات لها في بلديات أخرى في مناطق مختلفة من لبنان. وهذا يقتضي ان تكون مراكز وزارة الشؤون الاجتماعية المتواجدة ضمن قراكم وبلداتكم شريكة اساسية في كل ما يؤدي الى تحقيق هذه الأفكار الى جانب ما توفره من خدمات مختلفة. وهذا يدعونا الى العمل لتحفيز الجمعيات الأهلية التي تتعاقد معها الوزارة من أجل المشاركة بفعالية مع جميع المؤسسات الرسمية والادارات المحلية والمجتمع المحلي في نشاطات كهذه بما يعزز روح العيش المشترك والروابط ما بين عائلات لبنان". وختم: "انها مناسبة لإطلاق بعض الأفكار والأماني، علها تضيء امامنا الطريق الى مجتمع اهلي وانساني يقترب من حجم احلامنا بوطن سيد حر ومستقل، يوفر تدريجا أبسط حقوق الناس وآمالهم والأماني". الوزير بارود وقال الوزير بارود: "بيننا والطليان قصة متوسطية جديدة وحب للحياة والفرح والامير فخرالدين والتراث والصنوبر والهندسة المعمارية بأحمر الشوامخ وقصة حق والحق ليس عليهم، ونكمل واياهم قصة حق لم يأت، في حق الناس على دولتهم بالمطلق فكيف بالحري اذا كان الانماء بحده الادنى في البنى التحتية ونحن في ال2010 نقيم احتفالات للبنى التحتية! اننا في منطقة تتقن المحافظة على ذاتها وجمالها وبيئتها فتصدت الى فوضى اعمار لا انماء فيه بفضل "وليد بك" وجهوده. واشار الوزير بارود الى "فوضى توزيع المشاريع وفسادها ومباردة الدولة الايطالية لتمويل مشاريع بنى تحتية وهذا المكان كتعبير عن دعمها اللامركزية الادارية والسلطات المحلية المنتخبة وهي هبة مختارة في زمن الحديث عن الانتخابات البلدية الآتية، وبمعزل عن الاصلاحات او خيار تطييرها، ستستمر البلديات واتحادات البلديات تشكل اللامركزية الاولى القريبة من الناس والمتماهية مع امورهم بإنتظار تبلور المشروع اللامركزي الاوسع الذي اطلقه فخامة الرئيس (العماد ميشال سليمان) والذي تعمل وزارة الداخلية على انجازه قريبا. هذا العنوان الانمائي الذي رفعته الحركة الوطنية في ستينات القرن الماضي لا بد وان يدخل حيز التنفيذ الفعلي حتى لا نبقى نجتمع على بديهيات كان يفترض ان تكون منجزة منذ ستينات القرن الماضي، ولان المركزية لا تؤدي بالضرورة الى انماء متوازن بل قد تذهب بعكسه احيانا، لا بد ان تستمر السلطة المركزية في دعم المناطق ومدها بالامكانات، وهذا ما تقوم به وزارة الداخلية عبر الصندوق البلدي المستقل". وختم: "هل سيستمر احفادنا يحتفلون باطلاق مشاريع بنى تحتية تشكل الحد الادنى ام سينفضون الغبار يوما عن حالنا المهترئة". النائب جنبلاط والقى النائب جنبلاط كلمة قال فيها: "اننا نوافق ما قاله الوزير بارود من انه آن لنا ان نختم مشاريع البنى التحتية ونتوجه بالتعاون مع ايطاليا الى الارض. لقد ذكرت اهمية الارض عندما افتتحنا سويا مشتلا في عماطور، واعود واكرر اليوم في التركيز على الارض وعلى امكان نجاح تجربة احتضان هذه الارض وخاصة شجرة الزيتون التي، مع الاسف، فشلنا في الشوف في ما نجحت الوزيرة نائلة معوض في الشمال في اقامة تعاونية تستطيع ان تثبت الانسان في ارضه، البنى التحتية جميلة انما آن الاوان للخروج من تحت وننطلق الى فوق الارض، رأيت مشاريع جميلة من حيطان دعم الى غيرها، انما علينا تثبيت المواطن في ارضه وان نعيد الى الشباب، الذي يهاجر من الريف الى المدينة، ثقته بالارض. شكرا لإيطاليا مجددا على دعمها الكامل السياسي والاقتصادي التاريخي للبنان، وآمل ان نتصفح سويا صفحة جديدة، صفحة فخر الدين وصفحة امين معلوف كيف كانت الارض، فالارض اهم من البنى التحتية".
|
| |
|
| "النائب جنبلاط رعى إطلاق مشروع تحسين البنية التحتية لبلديات الشوف" | دخول/تسجيل عضو | 8 تعليقات | البحث في النقاشات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|
|