بلدية الدكوانة وبرايفيت ماغازين كرمتا شهداء قوى الأمن

0

dekwaneh-ISF

كرمت بلدية الدكوانة ومجلة “برايفيت ماغازين” شهداء قوى الأمن الداخلي، في حفل بعد الظهر على مسرح مدرسة الحكمة- الجديدة بعنوان “لبنان أرض الشهادة”، برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ممثلا بقائد المعهد العميد إبراهيم بصبوص، في حضور الأباتي سمعان أبو عيد ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بترو اشقر ممثلا الوزير بانوس مانجيان، وممثلين عن النائبين ستريدا جعجع وإدغار معلوف، وعن قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلين عن أحزاب: “القوات اللبنانية”، القومي السوري الاجتماعي، والكتلة الوطنية. كما حضر نقيب المحررين الياس عون، وممثل عن نقيب الصحافة، وملحقون عسكريون لسفارات: استراليا، اليابان، الأردن، وايران، وشخصيات سياسية واجتماعية، وأهالي الشهداء وعدد من ضباط قوى الأمن الداخلي.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد قوى الأمن، بعزف موسيقى قوى الأمن الداخلي.
ثم ألقت غلادس متى كلمة ترحيبية ثم وقف الجميع دقيقة صمت عن أرواح الشهداء.

بعدها، ألقى رئيس بلدية الدكوانة المحامي انطوان شختورة كلمة، مما جاء فيها: “عنوان لقائنا لبنان الطهارة والشهادة. اليوم ذكرى تكريم شهداء قوى الأمن الداخلي، كلنا قوى أمن وجيش وأجهزة أمنية كلنا مع الشهداء منذ عام 1975 حتى اليوم. إنها لحظة تأمل وحزن لنقف وقفة عز وإجلال للشهداء. وما هذا المهرجان وليد لحظة، إنه مناسبة تكريمية لشهدائنا”.
أضاف: “تحية الى لبنان المجروح لنوقف هدر الدماء من المدنيين والعسكريين، حين نكرم شهداء قوى الأمن إنما نكرم جميع الشهداء من مختلف الأجهزة الأمنية ونخص بالذكر شهداء الجيش، وحين نكرمهم إنما نكرم المؤسسة التي ينتمون اليها. ونحن نكرم الشهيدين اللواء وسام الحسن والرائد وسام عيد نكرم مؤسسة الأمن الداخلي ومجلس قيادتها والضباط والعسكريين.

ثم جرى عرض شريط مصور عن الشهداء وعزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي ألحانا وطنية وكان الأداء المنفرد في الغناء لكارول عون وشادي عيدمون.

بعدها، ألقت الإعلامية ميراي عيد كلمة مجلة برايفيت ماغازين، حيت فيها شهداء الوطن وقوى الأمن الداخلي، قالت: “تحية كبرى لمن قرر أن يكون لشهداء قوى الامن ذكرى، فأعطى الأمر بإحياء أمرهم، وتمجيد ذكرهم، وتخليد اسمهم، بتكريمهم، عنيت به الرجل الكبير سعادة مدير عام قوى الامن الداخلي، اللواء أشرف ريفي”.
وأشادت بقوى الأمن الداخلي التي “لم تنقسم في أحلك ظروف الأمة”.

ثم ألقى الدكتور سراج الحسن كلمة باسم أهالي وعائلات الشهداء حيا فيها روح الشهيد وسام الحسن.

بعدها كانت كلمة لممثل اللواء ريفي العميد بصبوص، هذا نصها: “أنا من لبنان روحي ودمي، لقوى الأمن عزيزا أنتمي،أحفظ الدستور أرعى حقه، أفتدي قومي وأحمي علمي، نحن أقسمنا على الحق اليمين، وقطعنا العهد أن نحمي العرين، ونصون الأمن دون العابثين، شرف الخدمة سر القسم، نحن قدمنا للبنان الولاء، وزرعنا أرضه بالشهداء، وعلى العهد سنبقى أوفياء، إن دعا الواجب جدنا بالدم…
هذه الكلمات المؤثرة من نشيد قوى الأمن الداخلي، الذي استمعتم إليه منذ قليل والتي تنسجم مع عنوان مهرجاننا هذا “لبنان أرض الشهادة”، هي بلا شك تعبير صادق عن واقع مؤسسة قوى الأمن الداخلي، وشهادة بالكلمة الحق، على ما بذلته من تضحيات ودماء، وما قدمته من شهداء أبرار على مر الأزمنة كي يبقى الوطن ناصع الجبين.
فتاريخ مؤسسة قوى الأمن الداخلي تاريخ عريق ومتأصل في جذور الزمان الذي ظهر فيه وطن إسمه لبنان، هو ليس ماضيا، ولن يكون حاضرا، بل هو استمرارية لعمل دؤوب ومهام متواصلة، تدون كل يوم في سجلات الوطن وتكتب بالحبر والعرق والدم في ذاكرة الزمن”.

أضاف: “فمنذ قرن ونيف، لا زالت هذه المؤسسة تعطي وتقدم الشهيد، تلو الشهيد حيث وصل عدد الشهداء الضباط الى 27 شهيدا بدءا من المفوض يوسف رشيد واكد حبيش الذي استشهد بتاريخ 1/9/1919 الى اللواء وسام الحسن الذي توج هذه القافلة بتاريخ 19/10/2012.
ووصل عدد الشهداء الرتباء والأفراد الى 605 شهداء بدءا من النفر البيادة (رتبة قديمة) هيكل يوسف سيلا الذي استشهد بتاريخ 1/1/1924 الى المؤهل هاشم هواش حسين الذي استشهد بتاريخ 11/2/2013.
وها نحن لا نزال على استعداد لتقديم المزيد والمزيد، في سبيل الوصول الى هدفنا الأسمى المتمثل بجعل قوى الأمن الداخلي قوى حضارية جاهزة وفاعلة في مكافحة الجرائم على كافة أنواعها، وفي حفظ حقوق الناس وحرياتهم، وحماية حياتهم وأرزاقهم في كل الظروف وفي أحرج الأوقات وأصعب المحن.
شهداؤنا ضحوا بحياتهم في سبيل وطنهم ومواطنيهم وفي سبيل قوى الأمن الداخلي، فحقا علينا أن نخلد ذكراهم، ونجدد العهد لهم بأننا لن ننساهم، ونثمن غاليا تضحيات عائلاتهم وذويهم، ونشعر معهم بالمسؤوليات الجسام التي ترتبت عليهم جراء استشهاد أعزاء عليهم، وما تركوا لديهم من أثر عميق وحزن كبير، فلهم منا كل التقدير والمحبة والاحترام والوفاء”.

وختم: “إن مبادرة بلدية الدكوانة ومجلة “برايفت ماغزين” إلى إقامة هذا المهرجان الوطني الكبير لتكريم شهداء قوى الأمن الداخلي، هي خير دليل على صدق ووطنية وشهامة هاتين المؤسستين وتقديرهما لعطاءات وتضحيات قوى الأمن الداخلي.
وتقديرا منا لهذه المبادرة الكريمة، وباسمي الشخصي وبإسم عناصر قوى الأمن الداخلي ضباطا ورتباء وأفراد وبإسم عائلات شهداء قوى الأمن الداخلي أتوجه بالشكر الجزيل والتقدير والمحبة والاحترام الى رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان شختورة وأعضائها، وإلى أهالي الدكوانة، وإلى رئيسة تحرير مجلة «برايفت ماغازين
الآنسة ميراي عيد، متمنيا لهم دوام التقدم والإزدهار والعيش بأمان واستقرار برعاية قوى الأمن الداخلي معاهدا إياهم بأن نبقى عند حسن ظنهم وحسن ظن اللبنانيين جميعا”.

بعدها تسلم بصبوص درع الشهادة من رئيس بلدية الدكوانة وقدم بدوره درعا تذكارية من مؤسسة قوى الأمن الداخلي الى كل من شختورة وعيد. وفي نهاية الحفل تم توزيع دروع من الجهة المنظمة وهدايا تذكارية من مؤسسة قوى الأمن الداخلي لعوائل الشهداء.

وفي الختام أقيم حفل كوكتيل للمناسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.