وضع حجر الاساس لتأهيل حديقة رينه معوض ـ الصنائع

0

حمد: نريد للحدائق العامة أن تكون مكانا للحوار ولإعلاء شأن الثقافة..

تم وضع حجر الأساس لأعمال تأهيل حديقة الرئيس رينه معوض – الصنائع في احتفال أقيم في حديقة الصنائع برعاية الرئيس سعد الحريري في حضور ممثله النائب نبيل دي فريج، والنواب نايلة معوض، محمد قباني، عمار حوري وتمام سلام، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس بلدية بيروت الدكتور بلال حمد وحشد من الفاعليات البيروتية، علما ان المشروع سيتم تنفيذه بهبة من مؤسسة أزاديا.

بداية النشيد الوطني، ثم تحدث نائب رئيس بلدية بيروت نديم ابو رزق، مشيرا الى ان “حديقة الصنائع تشكل تعبيرا قويا لذاكرة وتاريخ مدينة بيروت”.

وشكر المهندسة زينه مجدلاني التي “قدمت الى بلدية بيروت هبة دون مقابل للقيام بكافة الدراسات لعملية التأهيل الحديقة لمشاركتنا حلم تحويل بيروت الى بيروت خارقة”.

ثم تطرق الى تاريخ حديقة الصنائع التي تتم فيها الصيانة اللازمة أو التأهيل الضروري، وأشار الى ان “حديقة الرئيس رينه معوض ولادة جديدة والتزام بالتراث ومزيج من الجمال والبيئة النظيفة وحلم سيصبح واقعا في القريب العاجل”.

حمد

بعدها تحدث رئيس بلدية بيروت الدكتور حمد فقال: “نلتقي اليوم في حديقة الرئيس رينه معوض الذي استشهد في يوم الإستقلال وروى بدمائه أرض الوطن لكي يبقى حرا ومستقلا”.

اضاف: “حديقة الرئيس رينه معوض -الصنائع هي من أقدم الحدائق في بيروت، تعود الى الحقبة العثمانية، وتشكل اليوم رئة حية لهذه المنطقة التي غمرها الإسمنت ولم يرحمها سوء التخطيط، بحيث ان مسألة المساحات الخضراء والحدائق العامة أصبحت تشكل أولوية مطلقة للمجلس البلدي لمدينة بيروت لإعادة التوازن البيئي والحفاظ على الاجواء السليمة وتأمين الحاجة الإجتماعية للمواطنين الساعين الى الراحة من خلال الإستمتاع ببيئة جميلة سليمة.

وتابع: “ان مشروع تأهيل حديقة الرئيس رينه معوض – الصنائع يسعى الى تحقيق عدة أهداف في آن واحد. فزيادة المساحات الخضراء تبقى هدفا بيئيا أساسية في النظرة الخاصة للمجلس البلدي لمدينة بيروت وخصوصا لحاجة المنطقة الى هذه المساحة الخضراء كمتنفس بها، كذلك فإن المشروع يسعى الى ترميم نافورة المياه وإنشاء مضمار لمحبي رياضة المشي، ومضمار للدراجات الهوائية للصغار وركن خاص للأطفال مجهز بألعاب صديقة للبيئة إضافة الى إنشاء مسرح مفتوح للطبيعة لإقامة نشاطات موسيقية وثقافية تهدف الى تطوير الذوق العام وتؤدي دورا في الترفية ووسيلة مضافة لكي تعود بيروت عاصمة الثقافة كما كانت من ذي قبل”.

اضاف :”لأول مرة في تاريخ بيروت الحديث يتسنى للمجلس البلدي أن يضع يده على الحدائق الرئيسية لتأهيلها وفق رؤية جديدة تسعى الى تحويل هذه الحدائق الى مساحات للتلاقي حول كل ما هو رقي وإبداع، وحول كل ما من شأنه أن يقرب الناس ويفتح قنوات الإتصال ويؤمن الحوار. وكما يبدو إننا في غفلة من الزمن توقفت عقارب الذكرى ونسينا ساحات بيروت القديمة والدور الذي كانت تلعبه كساحات وحدائق للقاء والحوار. باختصار شديد، نريد للحدائق العامة في بيروت أن تكون مكانا للجمال، مكانا للحوار، مكانا لإعلاء شأن الثقافة، ومكانا يأنس اليه المواطن من كل الاجيال ليقضي فيه هنيهات من الزمن تريحه من عناء اليوم”.

وأكد ان “المجلس البلدي لمدينة بيروت أخذ على عاتقه مهمة الإنماء في بيروت، كل بيروت دون تفريق أو تمييز بين منطقة وأخرى وبين حي وآخر، وان القرارات التي اتخذها خصوصا في ما يتعلق بالحدائق معروفة وتنشر باستمرار في وسائل الإعلام، وأبواب رئيس المجلس البلدي مفتوحة أمام كل باحث عن الحقيقة لكي يرى بأم العين مدى التزام المجلس البلدي بإنماء المدينة دون تسييس او تطييف”.

وختم: “المسيرة الإنمائية لبلدية بيروت إنطلقت حسب الرؤيا التي وضعها المجلس البلدي منذ أكثر من سنتين، وها نحن اليوم نراها تتحقق بمشاريع عديدة في حقول مختلفة ولن تتوقف مهما كثرت العراقيل. ومشاركتكم ومشاركة أهل بيروت في الإقتراحات والحلول للمشاكل مطلوبة وواجبة حتى الإنتقادات الإيجابية هي غنى لنا. أما من يوجه الإفتراءات الى رئيس وأعضاء المجلس فالرد عليه بأعمالنا واستكمال مسيرتنا”.

ثم قام ممثل الرئيس الحريري بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية للحديقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.