تعاون بين كلية الزراعة في اللبنانية وبلديات جبل عامل

0

وقع عميد كلية الزراعة في الجامعة اللبنانية الدكتور تيسير حمية ورئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، اتفاقية تعاون، ضمن اطار التدريب والارشاد الزراعي والبحث العلمي وتطوير العمل الزراعي، خلال احتفال أقيم في الكلية في الدكوانة، حضره رؤساء بلديات الاتحاد المذكور ورؤساء الاقسام الاكاديمية وحشد من الاساتذة والموظفين والطلاب.

الزين

بداية النشيد الوطني، ثم تحدث الزين فقال: “في زمن أصبح العلم عماد التطور ووسيلة النجاح، وفي زمن أصبحت فيه التكنولوجيا أهم عنصرٍ من عناصر السرعة في البحث، لا سيما في عالم الدراسات والبحوث. في هذا الزمن الذي أصبحت فيه الحياة تعتمد اعتمادا كليا على ما ينتجه العلم من صناعةٍ ساهمت في تطوير كل شيء، حتى الزراعة. أجد أن الحاجة لتطوير بلدنا وقرانا وزراعتنا في اعتمادنا على ما أنجزه العلماء من أبحاث ، وما توصلوا إليه من اكتشافات وما طبقوه من دراسات” .

اضاف: “ومع العلم لا بد من التعلم، والتعلم يحتاج إلى التعاون. ومن منطلق اهتمامنا بتطوير الزراعة في جبل عامل لأنها الأساس في حياة آلاف الناس عندنا، ولأنها أيضا الأساس في تمسك الإنسان بأرضه ووطنه، وكي لا تصبح عبئا بدلا من أن تكون وسيلة عيشٍ ورزق، أتشرف باسمي وباسم بلديات جبل عامل رؤساء وأعضاء بتوقيع اتفاق التعاون هذا راجيا من ذلك أن نصل وإياكم إلى ما فيه الخير لبلدنا، والصمود لأهلنا في قرانا المهددة بخطر الصهيونية والعدوان” .

وشكر تعاون القيمين على كلية الزراعة، مقدرا جهود كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء وتوقيع اتفاقية التعاون.

حمية

ولفت الدكتور حمية في كلمته الى “إنه من أهم أدوار كلية الزراعة أن تنخرط على الدوام في صميم العمل التنموي والبيئي والإقتصادي والتجميلي لوطننا الحبيب لبنان، وأن يسعى أساتذتها والباحثون فيها الى القيام بالأبحاث التي من شأنها ان تصب في خانة حماية ورعاية الأمن الغذائي للسكان في لبنان ولتشجيع الزراعات العضوية التي تأتي اليوم كنتيجة لزيادة الوعي الشعبي في العالم، وأن يكون الإهتمام كبيرا جدا بسلامة الأغذية المرتكزة على إنتاج زراعي صالح وسليم. كما ينبغي أن تتركز بعض اهتمامات الدولة لدعم جامعتنا وكليتنا من أجل تعزيز قدراتها البحثية سعيا لتحديث البنى التحتية لمراقبة الأغذية والقيام بالأعمال المخبرية لمواجهة التهديدات المنبثقة من المخاطر البيئية والتلوث الكيميائي والميكروبي، من أجل الوصول إلى جودة الإنتاج الزراعي وجودة سلامة الغذاء، وهذا لا يمكن أن يتم أو يحصل بدون أن يكون هناك تواصل واع بين كلية الزراعة والمزارعين عبر هكذا نوع من الإتفاقيات مع مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني” .

وأشار الى “ان بروتوكول التعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل يهدف إلى تطوير وتنفيذ ودعم برنامج أكاديمي – إرشادي وبحثي وتنموي في مجال تطوير الزراعة والتربية الحيوانية وتنسيق الحدائق والأراضي والعمل ضمن برنامج ثابت وواضح يحدد فيما بعد بملحق خاص، على ان يشمل البرنامج الجوانب الزراعية والبيئية والاقتصادية – الاجتماعية المتعلقة بتطوير الزراعة والتربية الحيوانية. ومن أهم بنود هذا الإتفاق ما يلي: تساهم كلية الزراعة عبر مدرّبيها الفنيّين والمخبريين بما في ذلك طلاب الكلية وخصوصا الطلاب المشرفين على التخرج، بدراسة مواضيع ومشاريع تنطبق ومهمات هذه الإتفاقيّة، يتعاون الفريقان بما يتوفر لديهما من تجهيزات ومعدات مخبريّة من أجل القيام بالأبحاث الضروريّة لتنفيذ هذه الإتفاقيّة، وضع برامج سنوية للعمل الميداني في العناوين المتعددة التي تهم الطرفين، استضافة الإتحاد لعدد (5 أشخاص أو أكثر) من الطلاب المهندسين والأطباء البيطريين الذين يقومون بتحضير الأطروحات المطلوبة منهم للتخرج، إيجاد تمويل لدراسات عليا وتخصصية في مواضيع تنموية زراعية تخدم قرى الاتحاد، إقامة ندوات ودورات وورش عمل متخصصة في المجال الزراعي وتنسيق الحدائق، حيث تشارك الكلية بتأمين الأخصائيين’ كما يؤمن الاتحاد المزارعين ومربي الماشية وتتعاون بلدياته مع قسم تنسيق الحدائق في كلية الزراعة، إجراء مجموعة فحوصات مخبرية في مختبرات الكلية المتوفرة للأمراض وللتربة وغيرها، إقامة أبحاث ودراسات وتجارب على بعض الأصناف الجديدة التي تلائم المنطقة” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.