ياغي: إعدام النمر خطأ استراتيجي وجريمة بكل المعايير

0

1451742257_DSC1120اعتبر مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” النائب السابق محمد ياغي أن “التحدي الأكبر هو الغدة السرطانية الجاثمة على صدر الأمة، العدو الصهيوني المجرم الذي يرتكب المجازر والجرائم ويحدث الدمار، هذا الكيان يعيش سنواته الأخيرة، وإذا كان يعتقد أنه باغتياله قائدا هنا أو كادرا هناك، يستطيع ان يقضي على جذوة المقاومة، فهو واهم، إن اغتياله للأمين العام الشهيد السيد عباس الموسوي، أدى إلى تفعيل العمل المقاوم، واقتلاع الاحتلال الاسرائيلي من أرضنا، أما اغتيال الشهيد سمير القنطار فسوف يزيل الكيان الصهيوني من أساسه”.

كلام ياغي جاء خلال احتفال تأبيني أقيم في مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك، بمناسبة أربعين إبراهيم الحاج حسن، والد مسؤول التعبئة التربوية ل”حزب الله” في البقاع حسين الحاج حسن، في حضور رئيس بلدية بعلبك حمد حسن وفاعليات.

وقال ياغي: “سيكون الرد على العدو الصهيوني قاسيا ومفاجئا، واذا كان يعتقد انه يستطيع ان يفعل اي شيء نقول له، لقد جهزنا لك كل شيء، ان هذه المعركة اليوم معك اذا فتحتها ستكون المعركة الفصل، فالمقاومة جاهزة لإلحاق الخسارة والهزيمة المدوية بهذا العدو. دماء شبابنا أبدا لن تذهب هدرا، وهذا وعد صادق، والعدو يشهد قبل الصديق، العدو اليوم ووسائل إعلامه بعد كلام سماحة الامين العام يحلل أين سيرد حزب الله، وسيأتيهم الرد من حيث لا يحتسبون”.

ورأى أن “التحدي الآخر هو هذه الجماعات الإرهابية المجرمة، التي تلبس لبوس الإسلام، والاسلام منها براء، الذين يرفعون رايات محمد، ومحمد هو بريء من هؤلاء التكفيريين شذاذ الآفاق، الآتين من كل حدب وصوب، من أجل تشتيت أمتنا ومجتمعاتنا ومن أجل إحداث الفوضى المدمرة التي تحدثت عنها وزيرة خارجية أميركا السابقة كوندوليزا رايس، هؤلاء عملاء الأميركيين، وعملاء إسرائيل وعملاء الغرب، وأذناب الدول الخليجية التي تدعمهم وتمدهم بكل القدرة والقوة، ولكن اليوم ما نراه على أرض سوريا وعلى أرض العراق، أن هناك انتصارات تتحقق عليهم، وسوف يهزمون ويهزم مشروعهم، وسنشهد نهاية هذه المجموعات المجرمة، فهم لا يملكون إلا فكرهم الضلالي، أما الإسلام الحقيقي والمعتدل فهو الذي سيدوم، وهو الذي سيحكم، وهو الذي سيبسط الأمن والأمان في ربوع أمتنا”.

وختم ياغي: “السلطات الإرهابية السعودية ارتكبت خطأ استراتيجيا بإعدام الشيخ المجاهد نمر باقر النمر، وهذا الأمر جريمة بكل المعايير، هذا الشيخ المجاهد اعتقل لأنه طالب بحقوق مواطني المنطقة الشرقية، وعذب عذابا شديدا بقرار ملكي، وهذه الجريمة النكراء ليست جديدة على النظام السعودي، فالسلطات السعودية أعدمت مئات الآلاف من السوريين ومن العراقيين وغيرهم حتى تسيطر على هذه الأمة، ولكن هيهات أن يكون ذلك، فالله وعد الظالمين بعذاب في الدنيا والآخرة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.